كشفت الشركة المالكة لتطبيق هوايا للتعارف بغرض الزواج والمُؤسس في القاهرة بما يتماشى مع احترام التقاليد والثقافات الإسلامية، عن توسيع منصتها الإلكترونية لتشمل مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، خصوصاً بعد النجاح الكبير الذي حققه هذا التطبيق في مصر.
ومن المتوقع أن يحدث هذا التطبيق الذي بات متاحاً الآن في دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت والمملكة العربية السعودية نجاحاً باهراً عبر توفيره حلاً تم إعداده بعناية لجيل الشباب الصاعد من المسلمين العصريين والذين يتمتعون بالوعي والثقة في إطار سعيهم في البحث عن شركاء حياتهم بأنفسهم.
تأسست شركة هوايا في العام 2017 على يد رجل الأعمال المصري سامح صالح الذي صمم التطبيق من أجل مساعدة شقيقته في إطار رحلة بحثها عن طريقة سلسة ومريحة وآمنة للزواج. وبعد فترة وجيزة، وحّد صالح جهوده مع المؤسسين شيماء علي وتامر صالح وعلي خالد، لإعطاء دفع قوي لمنصة هذا التطبيق. ومنذ ذلك الحين، ازدادت شعبية تطبيق “هوايا” الذي أسهم في تسهيل مئات الزيجات في مصر.
ويشهد هذا التطبيق الذي استُوحي اسمه من كلمة “هوى” التي تعني “الحب” في اللغة العربية، انتشاراً واسعاً في دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا وإندونيسيا في الوقت الحالي. وقد جرى تطوير برنامجه خصيصاً من أجل أن يكون صلة وصل بين الفتيات والشبان المسلمين العازبين الذين يبحثون عن منصة تعارف آمنة يتبادلون من خلالها الأفكار وصولاً إلى علاقة جدّية. ويتبع هوايا نهجاً علمياً آمناً،مما ساعده على الحصول بمزيد من القبول اجتماعياً وثقافياً، حيث تم تأسيسه مع الأخذ في الاعتبار مراعاة الأخوات و العائلة والأصدقاء، بالإضافة إلى الاعتماد على التجارب والخبرات الشخصية للمؤسسين فيما يتعلق بمسألة التعارف.
وقال سامح صالح رئيس مجلس إدارة هوايا في المناسبة: “إن العثور على شريك الحياة أمر صعب، وغالباً ما نواجه في مجتمعاتنا العربية ضغوطا تدعونا إلى الاستقرار عاجلاً وليس آجلاً. كما أنه، وفي أغلب الأحيان، تفشل تطبيقات المواعدة العادية في توفير الاحتمالات الصحيحة. وقد يُعزى السبب في ذلك إلى عدم التطابق في القيم المجتمعية أو المعتقدات الدينية أو مجرد عدم الإلمام الصحيح بكيفية دفع الحوار إلى الإمام. وفي النهاية، يواجه العديد من الناس طريقا مسدودا ولا يحظون بفرصة أبعد من تلك الجولة الأولى”.
