كشفت دراسة حديثة أجرتها ونشرتها شركة إبسون، بعنوان “المستقبل التجريبي”، عن الأثر الإيجابي للتجارب التجريبية الغامرة على قطاع البيع بالتجزئة في الإمارات العربية المتحدة.
وكشف استطلاع المستهلكين أن التجربة أمر بالغ الأهمية لتغيير سلوك المتسوقين وأن تسخير التكنولوجيا في المحلات التجارية ضروري لجذب المتسوقين وحثهم إلى زيارة المتجر وذلك بتقديم تجربة تفاعلية وغامرة مميزة. وقد وجد الاستطلاع أن 92% من المتسوقين في الإمارات العربية المتحدة سيغيرون سلوكهم في التسوق إذا قدمت وجهات التسوق عنصراً “تجريبياً” فريداً باستخدام التكنولوجيا، ، كما ارتفع الرقم إلى 94٪ من مستهلكي جيل الشباب ما بعد الألفية ، و 93٪ من جيل الألفية. وكشفت الدراسة أيضًا أن مثل هذه التجارب في متاجر البيع بالتجزئة ستجذب زيادة في الإنفاق حيث أشار 24 ٪ من المستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة أنهم سوف يتسوقون في متجر لم يزروه من قبل إذا كان يقدم عنصراً تجريبياً.
وفي مواجهة الأثر المتزايد للتجارة الإلكترونية، تُظهر هذه النتائج فرصة واضحة لشركات البيع بالتجزئة داخل المتاجر للبدء في تسخير قوة التجربة لدفع النمو من خلال جذب عملاء جدد وضمان عودتهم المتكررة. فمن الإسقاط الضوئي والصور المجسمة وحتى التحكم بالإيماءات وتتبع الحركة والوجه، يمكن للعلامات التجارية أن تستخدم تقنيات غامرة لتوفير تجارب فريدة لتعزيز علاقة العميل بالعلامة التجارية.
وصرح نيل كولكوهون نائب الرئيس لمنطقة كومنولث الدول المستقلة، والشرق الاوسط، وإفريقيا والمدير النفيذي للشاشات الاحترافية في إبسون أوروبا بي في:
“تعمل التقنيات الحديثة على تغيير الطريقة التي يتواصل بها تجار التجزئة مع عملائهم، ونحن الآن في زمن أصبحت فيه التكنولوجيا التجريبية والغامرة جزءاً مهماً لا يمكن الاستغناء عنه في قطاع التجزئة. لقد أصبح على العلامات التجارية استخدام تقنيات جديدة لإحداث تغييرات جذرية في متاجرها، مما قد يساعدها على التمتع بأفضلية تنافسية والحفاظ عليها. من المهم جداً للعلامات التجارية الاستفادة من تجارب التسوق الغامرة والتجريبية للمساعدة في تنمية أعمالها”.
وتظهر هذه النتائج أيضًا فرصة واضحة لقطاع التجزئة للبدء في تسخير قوة وأثر التجربة التفاعلية والغامرة.
وبالإضافة إلى تجارة التجزئة، وجدت الدراسة رغبة كبيرة لدى المستهلك للتجارب التجريبية والغامرة في قطاع الفعاليات والترفيه والسياحة في الإمارات العربية المتحدة حيث أعرب 68٪ من المستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة عن اهتمامهم المتزايد بالأحداث والفعاليات السياحية التي تستخدم تقنيات تجريبية وغامرة مثل الإسقاط الضوئي واسع النطاق، والشاشات التفاعلية، والصور المجسمة، والواقع الافتراضي والمعزز. فهم يرغبون بالمشاركة في أحداث الفعاليات والتفاعل أكثر معها – وليس مجرد مشاهدتها. لا تنحصر أهمية توفير تجارب تفاعلية للزوار فقط على جذب عملاء جدد، إنما تُشكّل أيضاً مفتاح لعودتهم مرة أخرى. حيث أكد 55% من جيل الألفية في الإمارات العربية المتحدة على استعدادهم لإعادة زيارة الفعاليات والأماكن الترفيهية التي توفر لهم تجربة تفاعلية غامرة جديدة وفريدة ، وارتفعت النسبة 74% لجيل الستينات والسبعينات و57 بالمائة لجيل الشباب و54% لجيل الأربعينات والخمسينات. ويدلّ هذا على أن التقنيات التجريبية والغامرة تساعد على دفع المستهلكين للمشاركة والتفاعل وتحفيزهم على تكرار الزيارات.
