مياه زايد تنشر رسالة اللطف والتعاطف في الحرم الطبّي لجامعة الشارقة
أخبار عامة

مياه زايد تنشر رسالة اللطف والتعاطف في الحرم الطبّي لجامعة الشارقة

إنّ “بي كايند” (كُن لطيفًا) هو ليس فقط اسم الشركة القابضة لشركة مياه زايد بل هو الشعار الذي يعيش بموجبه مؤسسها، فاعل الخير الإماراتي، عمر عبدالله خلفان.

استوحى خلفان إلهامه لشركة مياه زايد من الراحل المغفور له بإذن الله سعادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويتمثّل هدفه في مواءمة رؤية شركة مياه زايد ورسالتها مع إرث العطف والكرم الذي اشتهر به أب الإمارات العربية المتحدة.

كان نشر رسالة العطف والكرم هو المهمّة المنظورة عندما شاركت مياه زايد كالجهة الراعية لمياه الشرب والعطف في دورة “Beat the Heat – اهزم الحر” – الألعاب الأولمبية، وهي دورة ألعاب رياضية تُعقد في الحرم الطبّي لجامعة الشارقة في يوم الأربعاء 20 تشرين الثاني، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة

أشركت مياه زايد 50 متطوعًا من الطلّاب سعيًا منها للوصول بفعاليةٍ إلى كلّ واحدٍ من طلّاب الطب الـ 4000 الذين يحضرون دورة الألعاب الرياضية، وشاركت أولئك المتطوعين القيم القوية لمياه زايد وزوّدتهم بنقاطٍ للمناقشة مما سمح لكلّ متطوعٍ بنشر رسالة العطف والكرم بفعالية أثناء توزيعهم لمياه الشرب على جميع الطلّاب المشاركين.

علّق خلفان قائلًا: “هل كنت تعلم أنّ 633 مليون شخص في العالم يفتقرون إلى المياه النظيفة. وأدّى عدم توفّر مياهٍ نظيفةٍ ويسهل الحصول عليها إلى بقاء عائلاتٍ ومجتمعاتٍ رهينة الفقر لأجيال، إذ يترك الأطفال مدارسهم ويُكافح الأهالي لكسب لقمة العيش. إنّنا متأثّرون جدًا بالاستجابة التي تلقيناها من طلّاب الطب في جامعة الشارقة، إذ كان استعداد المتطوعين لدعمنا في نشر رسالة العطف وقيم مياه زايد ملهمًا حقًا. لقد سنحت لنا الفرصة بالتحدّث مع الطلّاب حول الركائز الأربع لمياه زايد والتي تشمل واجبنا الخيري، وهو ما يعزّز من إرث سعادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، ويعود بالأثر على المجتمعات التي هي في أمسّ الحاجة إلى ذلك من خلال تمويل بناء 1000 بئر ماءٍ حول العالم خلال السنوات الخمس القادمة، وجودة مياه زايد الغنية طبيعيًا بالمعادن الأساسية والتي لا تحتوي سوى على نسبة 0.0001% من الصوديوم.”

اتّخذت شركة مياه زايد منذ دخولها إلى السوق في أيار 2019 بالفعل الخطوة الأولى في هدفها للخمس سنواتٍ المقبلة، إذ تبرّعت في أيلول 2019 بأرباح الربعين الثاني والثالث إلى الهلال الأحمر الإماراتي لتمويل 12 بئر ماء في سبعة بلدان وهي – سيراليون والنيجر وتوغو والهند وباكستان وطاجيكستان وقيرغيزستان. وسيُوظَّف العطف والكرم اللذان أبداهما الحرم الطبّي في جامعة الشارقة في تمويل المزيد من آبار المياه والتأثير إيجابًا على حياة الأطفال والأهالي وتحسين نوعية النظافة الصحيّة والصرف الصحّي وتزويد المزارعين ومربي المواشي بالمياه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *