أعلنت كلية Tetr للأعمال، المؤسسة التعليمية العالمية المتخصصة في إعادة تعريف تعليم إدارة الأعمال من خلال التعلم التطبيقي والتجارب العملية، عن إطلاق برنامج Global Gap Year Program، وهو برنامج دولي يمتد على مدار 40 أسبوعاً ويهدف إلى تحويل سنة الفجوة الدراسية التقليدية إلى رحلة تعليمية متكاملة تجمع بين ريادة الأعمال، والانفتاح الثقافي، والتطبيق العملي في بيئات أعمال عالمية.

ويمتد البرنامج عبر تسع دول تشمل الصين واليابان وعدداً من الدول الأوروبية والأرجنتين والهند وكينيا وبالي، ليمنح المشاركين تجربة تعليمية عالمية تتيح لهم اكتساب خبرات عملية في ريادة الأعمال، إلى جانب الدراسة الأكاديمية والتفاعل المباشر مع ثقافات وأسواق متنوعة، ضمن منهج يعتمد على التعلم بالممارسة.
ويجمع البرنامج بين الجوانب الأكاديمية والعملية والثقافية، حيث يتفاعل الطلاب مع رواد الأعمال والمؤسسات الثقافية والمجتمعات المحلية، إلى جانب العمل مع عدد من كبرى الشركات العالمية، من بينها Alibaba وTesla وSoftBank وMercari وLVMH، بالإضافة إلى FITT-IIT Delhi، بما يسهم في تعميق فهمهم لبيئات الأعمال الدولية وتنمية مهاراتهم القيادية وريادة الأعمال.
ويعتمد البرنامج على منهجية تعليمية تحول المعرفة إلى ممارسة فعلية، إذ صُممت كل محطة من محطاته حول محور متخصص؛ فيتعرف الطلاب في الصين على سلاسل الإمداد والأسواق الاستهلاكية العالمية، ويستكشفون في اليابان منظومات الابتكار، ويتعرفون في أوروبا إلى اقتصاد صناع المحتوى، وفي الأرجنتين إلى نماذج الاستدامة، وفي الهند إلى ريادة الأعمال وتطوير المنتجات، بينما يختبرون في بالي مفاهيم السياحة المجتمعية والرفاهية.
وخلال البرنامج، يعمل المشاركون على تطوير مشاريع ريادية في عدد من الأسواق العالمية، بدعم من تمويل تأسيسي يتيح لهم اختبار أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع ناشئة قابلة للنمو. ويُختتم البرنامج بفترة تدريب عملي داخل شركات ناشئة في مراحل النمو، يعمل خلالها الطلاب جنباً إلى جنب مع المؤسسين لاكتساب خبرة مباشرة في بناء الشركات وتوسيع أعمالها.
وقال تارون جانغوار، الشريك المؤسس لكلية Tetr للأعمال: “جاءت فكرة برنامج الفجوة الدراسية العالمية لإعادة تعريف مفهوم سنة الفجوة الدراسية. فبدلاً من أن تكون فترة توقف بين مرحلتين، أردناها عاماً حافلاً بالتعلم والتجربة والاكتشاف. سواء من خلال استكشاف ثقافات جديدة، أو العمل مع مؤسسي الشركات، أو اختبار الأفكار في أسواق غير مألوفة، فإننا نؤمن بأن التعلم الحقيقي يأتي من المشاركة الفعلية وليس من المشاهدة فقط.”
ويأتي إطلاق البرنامج امتداداً للنجاحات التي حققها برنامج البكالوريوس في الكلية، والذي أسهم في تأسيس مجموعة متنامية من الشركات الناشئة التي يقودها الطلاب في مجالات الذكاء الاصطناعي، والبرمجيات كخدمة (SaaS)، والمنتجات الاستهلاكية، والأغذية والمشروبات.
ومن أبرز هذه المشاريع Fluma وBluSpru وServeClub وMeridian وJhatak وNothing But، والتي حققت مجتمعة إيرادات تجاوزت مليون دولار أمريكي، إلى جانب استقطاب أكثر من 500 ألف دولار كاستثمارات تأسيسية من مستثمرين دوليين وصناديق رأس المال الجريء. كما عرض الطلاب مشاريعهم أمام قيادات تنفيذية من شركات ومؤسسات عالمية، من بينها Reebok وY Combinator Startup School وThe Network School وEmirates، بما يعكس البعد العملي والعالمي الذي تتبناه الكلية.
ويحظى البرنامج بدعم نخبة من الأكاديميين والخبراء العالميين، من بينهم الدكتور إدوارد روجرز، كبير مسؤولي المعرفة السابق في وكالة ناسا، والدكتور زال فيروز من جامعة هارفارد، وستيفان دي لا فافيري، الرئيس التنفيذي للمجموعة في Estée Lauder، ونيتين غور، العضو السابق في المجلس الاستشاري بجامعة ستانفورد، ومانوج كوهلي، الرئيس السابق لشركة SoftBank في الهند.
كما توفر الكلية، من خلال شراكاتها مع مؤسسات أكاديمية وشركات عالمية ومستثمرين دوليين، فرصاً تدريبية ومشاريع تطبيقية وتجارب ميدانية مع شركات رائدة مثل Tesla وAlibaba وGoogle وإعمار، إضافة إلى مؤسسات ثقافية عالمية، من بينها متحف اللوفر ومتحف برادو، بما يضمن دمج الدراسة الأكاديمية مع بناء المشاريع واكتساب الخبرات المهنية والانفتاح على الثقافات المختلفة.
ومن المقرر أن تنطلق الدفعة الأولى من برنامج Global Gap Year Program في سبتمبر 2026، فيما فتحت الكلية باب التقديم للراغبين في الالتحاق بالبرنامج، في خطوة تهدف إلى ترسيخ نموذج جديد لسنة الفجوة الدراسية يقوم على التعلم الهادف، وريادة الأعمال، والتجربة العملية في بيئات دولية متنوعة.
