احتفلت حضانة أوركارد البريطانية، أكبر مزود لتعليم الطفولة المبكرة وأكثرها حصولاً على الجوائز في دولة الإمارات العربية المتحدة ، بمحطة بارزة خلال موسم التخرج لهذا العام، حيث تخرّج أكثر من 1,500 طفل من حضاناتها المنتشرة في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة ، إيذاناً ببدء رحلتهم التعليمية وتعزيزاً لالتزام الحضانة بإعداد متعلمين جاهزين للمستقبل.

وتأتي هذه الاحتفالات في لحظة بالغة الأهمية بالنسبة لحضانة أوركارد البريطانية، إذ تحتفل هذا العام بمرور 20 عاماً على تأسيسها، وهو إنجاز يجسد عقدين من الابتكار والتميز التعليمي والشراكة مع الأسر وأكثر من 40 جهة حكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي إطار رؤيتها للمستقبل، أعلنت الحضانة عن سلسلة من المبادرات الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيزالتعلم، وتقوية مشاركة أولياء الأمور، وإعداد الأجيال القادمة لعالم يزداد اعتماداً على التكنولوجيا الرقمية. وتشمل هذه المبادرات إطلاق برنامج تدريبي متخصص في الذكاء الاصطناعي ومعتمد من هيئة المعرفة والتنمية البشرية تحت مظلة مركز أوركارد البريطاني، إلى جانب إطلاق تطبيق حضانة أوركارد البريطانية الجديد، وإدخال أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن منظومتها التشغيلية والإدارية والتعليمية.
وعلى مدى عقدين من الزمن، كانت حضانة أوركارد البريطانية في طليعة الابتكار في مجال تعليم الطفولة المبكرة، حيث واصلت تطوير نهجها التربوي لتلبية الاحتياجات المتغيرة للأطفال وأولياء الأمور والمجتمع. وبينما تظل أسس الطفولة قائمة على اللعب والإبداع والفضول والتواصل الإنساني، تنطلق حضانة أوركارد البريطانية من قناعة بأن أطفال اليوم يجب أن يكونوا مستعدين أيضاً للتعامل مع مستقبل تشكله التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وقد تم تأسيس أكاديمية الذكاء الاصطناعي الجديدة تحت مظلة مركز أوركارد البريطاني، وهو مركز معتمد من هيئة المعرفة والتنمية البشرية للتدريب والبحث والتطوير المهني في مجالي التعليم وتنمية الطفل، بهدف دعم المعلمين وأولياء الأمور والمجتمع التعليمي بشكل عام في فهم وتبني الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في التعليم والدعم المهني.
وستوفر الأكاديمية برامج تدريبية وورش عمل وشهادات وفرصاً للتطوير المهني تهدف إلى مساعدة المعلمين على إدارة الوقت ودمج التقنيات الحديثة في بيئات العمل والتعلم، مع الحفاظ على النهج الإنساني المتمركز حول الطفل، والذي يُعد جوهر التعليم عالي الجودة في مرحلة الطفولة المبكرة.
وتعكس هذه المبادرة قناعة حضانة أوركارد البريطانية بأن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحل محل المعلمين، بل يعزز قدراتهم، مما يتيح لهم تخصيص مزيد من الوقت للتخطيط الاستراتيجي، والتفاعل الهادف، والتعلم الشخصي، وتنمية الأطفال.
وبالتزامن مع إطلاق الأكاديمية، كشفت الحضانة عن تطبيقها الجديد، وهو منصة رقمية متكاملة صُممت لتعزيز التواصل بين أولياء الأمور والمعلمين. وسيوفر التطبيق للعائلات تحديثات فورية حول تطور أطفالهم، وإنجازاتهم التعليمية، وأنشطة الصفوف، والألعاب التفاعلية، ورفاهيتهم، ورسائل المعلمين، مما يرسخ شراكة سلسة وشفافة بين المنزل والحضانة.
وانطلاقاً من قناعتها بأن الوالدين هما المعلمان الأول والأهم في حياة الطفل، تم تطوير المنصة لتوفير مستوى أعلى من المتابعة والتفاعل والدعم طوال رحلة التعلم المبكر.
كما بدأت الحضانة بتطبيق منظومة تشغيلية متكاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر شبكتها التعليمية، بهدف تعزيز الكفاءة التشغيلية، وتسهيل التواصل، وتطوير أنظمة التقارير، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة. وستدعم هذه التقنيات المعلمين والإداريين على حد سواء، مما يتيح للفرق التركيز بشكل أكبر على الكفاءة وسرعة الإنجاز.
وفي تعليقها على مناسبة تخرج الأطفال واختتام العام الأكاديمي، قالت الدكتورة فاندانا غاندي، الرئيسة التنفيذية ومؤسسة حضانة أوركارد البريطانية:
“على مدى عقدين من الزمن، كانت رسالتنا تتمثل في إعداد الأطفال ليس فقط للمدرسة، بل للحياة. إن العالم الذي سيرثه أطفالنا سيتشكل بفعل التطورات التكنولوجية المتسارعة، وتقع على عاتقنا مسؤولية ضمان امتلاكهم للمهارات والثقة والقدرة على التكيف والقيم التي تمكنهم من النجاح والازدهار. ويعكس إطلاق أكاديمية الذكاء الاصطناعي، وتطبيق أولياء الأمور، ومبادرات الابتكار المدعومة بالذكاء الاصطناعي التزامنا بدعم المعلمين والبقاء في طليعة التميز التعليمي، مع الحفاظ على الروابط الإنسانية التي تبقى جوهر التعلم في مرحلة الطفولة المبكرة. يمثل كل حفل تخرج لحظة مؤثرة، ليس فقط للأطفال الذين يخطون خطوتهم التالية، بل أيضاً للأسر والمعلمين والمجتمعات التي دعمتهم خلال رحلتهم. ويكتسب هذا العام أهمية خاصة مع احتفالنا بمرور 20 عاماً على مسيرة حضانة أوركارد البريطانية في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما نفخر بالشراكات القوية التي بنيناها مع الجهات الحكومية في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. فقد ساهمت هذه الشراكات في دعم الأسر العاملة، وتوسيع الوصول إلى التعليم المبكر عالي الجودة، والمساهمة في تحقيق رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة إلى بناء أجيال مستقبلية متمكنة”.
