حول مشاركتها في ملتقى “أنت سيدة المجتمع” قالت سفيرة الأزياء السودانية المصممة سارة ياسين: هذا الملتقى يعني لي الكثير لاني بفضل الله ثم بعد معرفتي بسعادة نوف اليافعي تعرفت على الكثير من الشخصيات المؤثرة في المجتمع و توسعت علاقاتي بمجال الاعلام و ترتيب أدواتي بالطريقة المناسبة و توسع نطاقي لأفكر في نطاق اوسع لارتقي إلى سلم الطموح الذي ليس له حدود.

النسخة الثالثة تحت رعاية وحضور الشيخة شمسة بنت حشر آل مكتوم وحضور الشيخة عزة النعيمي والشيخ المهندس سالم بن صقر القاسمي اطال الله بعمرهم ، حضورهم شرف كبير لشركة العنوان ولنا ايضاً فشعورنا اننا مدعومين من الشيوخ الكرام هذا بحد ذاته نجاح و تفوق.
بدأت كسيدة اعمال في مجال التصميم و وعملت جاهدة لكي تكون لي بصمة بعد الملتقى فانطلقت لأثبت لنفسي انني مميزة في عالم الأزياء و الحمدلله حصلت على لقب بعد الفعالية من الاعلام سفيرة الازياء السودانية ( الثوب السوداني) واستمريت مع فريقي الاعلامي لنواصل تحدياتنا و نجاحنا لم نتساهل مع العقبات ابداً، و دخلت في نطاق الأعمال لأثبت اني سيدة اعمال ناجحة من المعارض وفكرت بوطني السودان والظروف المتعثرة فيه لأعطي التاجرات السودانيات فرصه لابراز منتجاته و نشرها بأهم دولة في مجال التجارة و كان عنوان مسيرة فعالياتي ( قلب الامارات يحتضن السودان)، وحصلت على الدعم المعنوي من خلال فعاليات سارة ياسين رويال ايفنتس، وبكل المناسبات الوطنية والحكومية اعتز بعلم بلادي لاعطي الشعور بالانتماء لوطني متمنية من الله ان يجمعنا بوطننا واحبتنا قريبا.

وكان لشيوخ الامارات دور فعال وقوي بالدعم المعنوي والحضور والرعاية ولله الحمد حصلنا على نجاح مستمر بالفعاليات وانضموا لنا من مختلف بقاع العالم لمشاركتنا كرعاة رسميين واستراتيجيين، طعم النجاح نعمة من الله و لكن لا تتوقف وادرس خطواتك واليوم أنا بالملتقى الثالث سعيدة بنجاح سعادة نوف اليافعي وطموحها واستمرارها وحرصها على وطنها وبنات الامارات وسيدات الإعمال بالإمارات وبكل مكان فهي مفتاح التنمية لكل التاجرات سواء كانت بالبداية او متمكنة فلا نقطة نهاية لاي مشروع ، فقط ثق بالله ثم دعوات الوالدين وجهودك و من يتمنى لك النجاح، وتضيف سارة انها تسعى لفعالية مشتركة مع جميع سيدات أعمال الوطن العربي وتبدأها من الإمارات العشق بلدها الثاني التي احتوتنا بكرمها واعطاء فرص قوية للاستمرار بنجاحاتنا و تحقيق امنيات الكثير من الشعب السوداني الحبيب الذي يعيش بأمن وأمان في هذا البلد المعطاء.

