أعلنت علامة ألدو، التابعة لمجموعة أباريل والرائدة عالمياً في مجال الأحذية والحقائب والإكسسوارات، عن إطلاق حملة مجموعتها لرمضان 2026 تحت شعار “كل طلة وراها حكاية”، وذلك ضمن منصتها العالمية “جرّب كل شيء” التي أطلقتها في سبتمبر 2025. وجاءت الحملة امتداداً لهذه المنصة، حيث احتفت بالتجارب المشتركة التي تعزّز الثقة وروح التواصل خلال الموسم الاحتفالي. وقد تم إطلاق المجموعة في 26 يناير 2026، فيما انطلقت الحملة عبر المنصات الرقمية، وقنوات ألدو العالمية على وسائل التواصل الاجتماعي، وتعاونات صناع المحتوى، والإعلانات الخارجية، إضافة إلى تجارب خاصة داخل المتاجر.

سلّطت الحملة الضوء على ثلاث قصص رئيسية تجسّد لحظات إنسانية تعبّر عن روح رمضان وقيمه وتقاليده. وبدأ فيلم الإطلاق داخل المنزل، حيث تستعد مجموعة من الأصدقاء لأمسية احتفالية، في مشهد يعكس لحظات اكتشاف الذات والتجربة في تنسيق الإطلالات. ثم تنتقل العدسة إلى أجواء المدينة ليلاً بطاقتها النابضة وروحها الاحتفالية التي تعكس مشاعر القرب والتلاقي، وتُختتم الحملة بلحظة سحور تعبّر عن الدفء وروح المجتمع والعلاقات التي تشكّل جوهر الموسم.

وتقدّم التشكيلة باقة من الأحذية ذات الطابع الكلاسيكي بلمسة عصرية، تنسجم بسلاسة مع إطلالات الأمسيات الرمضانية من لحظات الغروب حتى سهرات الفجر، إلى جانب حقائب مصمّمة بحرفية عالية وإكسسوارات راقية للرجال والنساء تضيف بعداً أنيقاً لكل طلة. كما تأتي معظم التصاميم مزوّدة بتقنية بيلو ووك أو تقنية فليكس من ألدو، لتجمع بين الأسلوب اللافت والراحة المطلقة في كل خطوة.
وقال ميشال فهمي، رئيس مجموعة ألدو الدولية: “رمضان هو شهر التأمل والتقارب والعطاء. وتعكس حملتنا، بما تحمله من أناقة وحرفية مستوحاة من تقاليد هذا الموسم، التزام ألدو بتقديم أزياء تعزّز الثقة وتقرّب الناس من بعضهم. ومن خلال حملة “كل طلة وراها حكاية”، نحتفي بمجتمعاتنا في مختلف أنحاء المنطقة، ونفخر بمشاركة هذا الوقت المميز عبر مجموعة تستلهم جمال الشهر وروح العطاء.”
تم تصوير حملة ألدو لرمضان 2026 في دبي بإخراج إدوارد جيمس لي، وبمشاركة المصوّرَين توم سلون وهيكتور فيرّينو، مع تنسيق الأزياء من لورا جين براون. وتتوافر المجموعة للتسوّق عبر المتجر الإلكتروني وفي متاجر ألدو في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وآسيا، حيث تدير العلامة أكثر من 261 موقعاً.
