تماشياً مع أجندة دبي الاقتصادية (D33)، كشفت أستر دي إم للرعاية الصحية عن مشاريع رائدة قيد التنفيذ، باستثمارات تبلغ مليار درهم إماراتي، تهدف إلى توفير رعاية صحية عالمية المستوى محلياً في دولة الإمارات العربية المتحدة، وإعادة تعريف مستقبل الرعاية الصحية لسكان الدولة.

تُعدّ أستر دي إم للرعاية الصحية واحدة من أكبر وأسرع مزودي خدمات الرعاية الصحية المتكاملة نمواً في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يضم نموذجها المتكامل اليوم 15 مستشفى، و 126 عيادة، و 338 صيدلية في الشرق الأوسط، لخدمة جميع شرائح المجتمع مع التركيز على تقديم رعاية عالية الجودة. وبدعم من تطبيق ماي أستر (myAster)، التطبيق الرائد في المنطقة للرعاية الصحية متعددة القنوات، تعمل المجموعة على توسيع نطاق خدماتها لتشمل 75 مليون شخص سنوياً على مدى السنوات الخمس المقبلة، مقارنةً بـ 17.6 مليون شخص حالياً. وبالإضافة إلى الإمارات العربية المتحدة، تعمل الشركة على توسيع نطاق أعمالها في المملكة العربية السعودية من خلال استثمار ملتزم بقيمة 250 مليون دولار أمريكي في المستشفيات والعيادات والصيدليات والصحة الرقمية.
وفي معرض تعليقه على خطط أستر الطموحة، قال الدكتور آزاد موبين، المؤسس ورئيس مجلس إدارة أستر دي إم للرعاية الصحية: “على مدى أربعة عقود تقريباً، استرشدت أستر بهدف واحد، ألا وهو توفير رعاية صحية عالية الجودة لكل مجتمع نخدمه. ويعكس إعلان اليوم التزامنا الراسخ تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة، الدولة التي لطالما دافعت عن الابتكار والتميز ووضع المريض في صميم الرعاية الصحية. ومن خلال هذه المشاريع، نعمل على تعزيز القدرات المحلية، وتقريب العلاجات المتقدمة من المرضى، والمساهمة في تحقيق رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة طويلة الأجل بأن تصبح مركزاً عالمياً للرعاية الصحية، وبهذه المناسبة نتقدم بالشكر لشركائنا مثل شركة فجر كابيتال ومجموعة المستثمرين الذين آمنوا برؤيتنا ودعمونا في مسيرتنا عبر المنطقة.”
وخلال كلمتها في معرض الصحة العالمي 2026، صرّحت السيدة أليشا موبين، مدير الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة أستر دي إم للرعاية الصحية، قائلةً: “سيُحدد مستقبل الرعاية الصحية بالإمكانات الطبّية المتقدمة والتكامل الرقمي الذكي، والإمارات العربية المتحدة تقود مسيرة هذا التحول. لا يقتصر مشروعنا الذي تبلغ قيمته مليار درهم إماراتي على إضافة أسرّة أو بنية تحتية فحسب، بل يهدف إلى تمكين مسارات رعاية عالمية المستوى محلياً، مدعومة بالتكنولوجيا والكفاءات المتخصصة وتجربة متكاملة للمريض. وتُعد المستشفيات الجديدة، وثلاث منصات جراحة روبوتية جديدة تُضاف إلى الشبكة الحالية، ومركز إعادة التأهيل الروبوتي المتطور الذي يضم 18 روبوتاً فائق التخصص، وأول مركز خاص لزراعة الأعضاء المتعددة في الشارقة، أمثلةً قليلة على المشاريع التي ستساعدنا على البقاء في طليعة تلبية احتياجات المرضى المتغيرة باستمرار وتحسين النتائج؛ بينما نواصل العمل مع الحكومة والشركاء لإعادة تعريف معايير القطاع.”
توسعة كبيرة في الإمارات: مستشفيان جديدان وتوسعة مستشفى أستر القصيص
أعلنت مجموعة أستر دي إم للرعاية الصحية عن خطط لافتتاح مستشفيين جديدين متعددي التخصصات في دبي، أحدهما في استوديو سيتي والآخر في ديسكفري جاردنز، ما يضيف أكثر من 250 سريراً إلى الطاقة الاستيعابية الحالية للمجموعة في الإمارات، والتي تبلغ حوالي 920 سريراً. ومن المتوقع أن تخدم هذه المرافق الجديدة، عند تشغيلها، أكثر من 560 ألف مريض إضافي سنوياً، وأن توفر أكثر من 675 فرصة عمل جديدة في قطاع الرعاية الصحية.
بالإضافة إلى ذلك، توجد خطط لتوسيع مستشفى أستر في القصيص من خلال مبنى ملحق جديد. سيضيف هذا التوسع 122 سريراً تشغيلياً، مما يعزز مركز أستر للتميز في طب الأورام والتخصصات الأخرى ذات الطلب العالي. ويتوقع أن يستثمر المشروع 300 مليون درهم إماراتي، وأن يبدأ تشغيل المنشأة الموسعة بحلول نهاية عام 2028.
مركز ميدكير لزراعة الأعضاء – أول مركز خاص لزراعة الأعضاء في الشارقة والإمارات الشمالية
حصلت الشركة على الموافقة لإنشاء أول مركز لها لزراعة الأعضاء المتعددة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وسيتولى مستشفى ميدكير في الشارقة تشغيل المركز، الذي سيجمع نخبة من الخبراء الدوليين وفرقاً طبية متعددة التخصصات وبنية تحتية عالمية المستوى لتقديم رعاية متقدمة في مجال زراعة الأعضاء، مما يمثل خطوة هامة نحو تعزيز قدرة دولة الإمارات على توفير العلاج المتخصص والمعقد محلياً.
المركز المتقدم لإعادة التأهيل بالروبوتات في دبي
بعد النجاح الذي حققه مركز أستر الرفاعة المتقدم لإعادة التأهيل بالروبوتات في مسقط، تُطلق أستر هذا المركز في الإمارات العربية المتحدة، حيث يتمتع بخبرة دولية راسخة في مساعدة الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عصبية وحركية حادة على استعادة قدرتهم على الحركة، وسيضم 18 جهازاً روبوتياً، بما في ذلك تقنيات معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، مثل الهياكل الخارجية الروبوتية وأنظمة التفاعل بين الدماغ والحاسوب وعلاجات التعديل العصبي وحلول متقدمة لإعادة تأهيل المشي والأطراف العلوية. كما سيدعم المركز التعافي القائم على المرونة العصبية للحالات العصبية وحالات العمود الفقري والحالات المرتبطة بالسكتة الدماغية والحالات التي تؤثر على الحركة. هذا وسيتمكن المرضى في الإمارات من الحصول بسهولة على العلاج المتقدم محلياً دون الحاجة إلى السفر إلى الخارج.
