فعالية تجمع نبض شعبين… مشاركة إماراتية صادقة لفرحة العمانيين في أجواء حب وسلام
شهدت فعالية “عُمان الحب والسلام” في نسختيها لعامي 2024 و2025 حضوراً واسعاً ونجاحاً لافتاً، بفضل صاحبة الفكرة والمبادرة علياء الشلي، الرئيس التنفيذي لمجلة الأصالة الخليجية. وقد جاءت الفعالية لتجسّد روح الأخوّة بين الشعبين العُماني والإماراتي، من خلال مشاركة فنية وثقافية تعبّر عن عمق الروابط المشتركة.

النسخة الأولى 2024 – ولاية صحار، سلطنة عُمان
انطلقت الفعالية لأول مرة في ولاية صحار بالتعاون مع مجلة الأصالة، حيث شكّلت خطوة أولى نحو مشروع ثقافي يهدف إلى تعزيز قيم التلاحم والسلام. وقد لاقت النسخة الأولى تفاعلاً كبيراً من المشاركين، واعتُبرت بداية ناجحة لرحلة تحمل رسالة محبة ووحدة.

النسخة الثانية 2025 – إمارة الشارقة، دولة الإمارات
بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى، توسّعت المبادرة لتصل إلى إمارة الشارقة، عاصمة الثقافة العربية، لتكون محطة ثانية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
وجاءت نسخة 2025 برعاية:
• الشيخ عيسى بن عبدالله المعلا
• جامعة الشارقة التي استضافت الحفل كبلد مضيف للفعالية
وقد اختير شعار النسخة الثانية:
“الحب والسلام ليس له هويّة”
كما رُشح رجل الأعمال المرداس العموري لرئاسة الوفد العُماني، بصفته راعياً رسمياً للفعالية، وكان في استقباله الشيخ راشد بن عبدالله المعلا الذي أعرب عن إعجابه بجو الفعالية وما حملته من تلاحم ودفء بين الشعبين.
فرحة وطن تجمعها الأخوّة
تميزت الفعالية هذا العام بمشاركة إماراتية واسعة، جاءت كامتداد لفرحة العمانيين، حيث حملت الأجواء معاني الأخوّة الصادقة بين البلدين. وقد ساهمت وفود أهل اللبان بعروض فنية وشعرية عززت الطابع التراثي للحدث.
دور الرعاة والداعمين
كان للداعمين دور مهم في إنجاح هذه النسخة، ومن بينهم:
• د. سمير سهيل
• د. صفاء السالمي
• د. منى حسين
• مصممة المجوهرات هيام مرغني
رسالة علياء الشلي
وقالت علياء الشلي، صاحبة فكرة الفعالية:
“اللهم لك الحمد والمنّة. أنا فخورة أنني استطعت أن أجمع بين فرحة بلادي الأم سلطنة عُمان، وبلدي الثاني الإمارات التي لها فضل كبير عليّ. هذه الفعالية هي هدية محبة وسلام، تجمع القلوب وتُظهر ما يربطنا من أخوّة راسخة.”
ختام يحمل أملاً جديداً
اختُتمت فعالية “عُمان الحب والسلام 2025” بنجاح يليق برؤية صاحبة فكرتها علياء الشلي، وبجهود التنظيم التي قامت بها رابطة فخر الوطن، في مشهد يعكس تلاحماً أصيلاً بين شعبين جمعتهما المحبة قبل الحدود.
